الاثنين 17 اغسطس 2009 , العدد 13011
جريدة كويتية يومية سياسية شاملة
رئيس التحرير: وليد عبداللطيف النصف


 

 

 

 



 

 




القبس تستطلع ردود الفعل حول «طريق الأمل الأخضر»

خطوة موسوي فرصة تاريخية أم منظمة غير قانونية؟

نشر في : 17/08/2009 12:00 AM
طهران ــــ القبس:
أعلن رئيس الوزراء الأسبق مير حسين موسوي السبت عن تأسيس منظمة سياسية اجتماعية معارضة أطلق عليها اسم طريق الأمل الأخضر، وقال خلال لقاء مع أعضاء رابطة الأطباء الإسلاميين في إيران إن اللون الأخضر يرمز إلى الطريق، وشعار المنظمة هو تطبيق الدستور.
ولقي إعلان الجبهة ردودا متباينة في معسكر الإصلاحيين والمحافظين تراوحت بين الترحيب والاستنكار. واعتبر الأستاذ الجامعي والمحلل السياسي صادق زيبا كلام أن تشكيل مثل هذه الجبهة مبادرة مباركة ستحول دون تعرض الفئات المحتجة على الأوضاع لليأس وخيبة الأمل.
وأضاف: لا ينبغي أن نتوقع تأسيس شبكة فائقة الانسجام والتنظيم في بداية نشاطها، بل ما طرحه موسوي هو فكرة وإطار أكثر من كونه شبكة منسجمة ومنظمة.
وتابع زيبا كلام: ثمة قضية أساسية وأكثر أهمية من الانتخابات والجدل المثار حول المرشح الذي فاز بنسبة أكبر من أصوات الناخبين، ألا وهي تعرض أجزاء من المجتمع للخيبة من جراء إدارة وأداء النظام، وهذه الخيبة دخلت إلى عمق النظام بعد أن كانت تقتصر على السطح، وذلك بعد الانتخابات الرئاسية، معتبرا أن السلطة إذا عزمت على طرد هذه الشريحة وغالبيتها من الفئات الشابة والطلابية وأساتذة الجامعات والكتّاب والفنانين و... من المجتمع وإنزال عقوبات عليهم بتهمة محاولة القيام بانقلاب مخملي ضد النظام فإنها ستتحمل خسائر فادحة.
وأردف: ستكون هذه فرصة تاريخية للمهندس موسوي وأنصاره ليتولوا زعامة هذه الشريحة الاجتماعية المعارضة، كما أن زعماء الحركة أي موسوي ورفسنجاني وخاتمي وكروبي هم من أبناء الثورة والنظام، وهذا أمر يحسب لمصلحة الحركة.
واعتبر انه إذا لم يتمكن زعماء الحركة الإصلاحية من قيادة هذه الحركة فقد يؤدي ذلك إلى تعرضها لخيبة الأمل، وبالتالي تولي قيادتها من قبل أشخاص أو جهات لا تؤمن بالنظام الإسلامي والثورة وتبحث عن تغييرات جذرية في النظام.

انتقاد
هذا وانتقد نائب رئيس لجنة الأمن القومي البرلمانية اسماعيل كوثري قرار موسوي قائلا: لا يستطيع أن يؤسس جبهة من دون الحصول على إذن لها من قبل وزارة الداخلية، وبالتالي فإن منظمة موسوي خارجة عن إطار القوانين.
ونقل موقع فرارو عن كوثري قوله: لم يجب موسوي بعد عن نشاطاته غير القانونية التي قام بها بعد الانتخابات الرئاسية، فكيف له إنشاء جبهة سياسية واجتماعية؟ معتبرا أن هذه الجبهة غير قانونية، قائلا: أثبت موسوي من خلال أسلوبه والبيانات التي أصدرها بأنه لا يرغب بالعمل في إطار القوانين.

 
أرسل إلى صديق تحويل إلى word طباعة pdf

التعليقات

نأمل، عزيزنا القارئ، أن تشاركنا في اقتراحاتك،وتعليقاتك، وأفكارك، ومواضيعك.
سنهتم بكل ما ترسله لنا، وسيحظى باهتمام ادارة التحرير، التي تنشر كل ما هو صالح للنشر.
ونشكر تعاونكم

 
    
    
البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
عدد الأحرف المتبقية :350