الاثنين 17 اغسطس 2009 , العدد 13011
جريدة كويتية يومية سياسية شاملة
رئيس التحرير: وليد عبداللطيف النصف


 

 

 

 



 

 




قطاع غزة تحول إلى تربة خصبة لنشوء مجموعات إسلامية متطرفة

نشر في : 17/08/2009 12:00 AM
غزة - أ ف ب - اعتبر محللون فلسطينيون ان غزة تحولت الى تربة خصبة لنشوء مجموعات اسلامية متطرفة، نتيجة تنامي المؤسسات الدينية التي تعددت ادوارها وخلقت اتجاهات متشددة بعد سيطرة حماس على القطاع الخاضع لحصار اسرائيلي محكم يجعله في شبه عزلة عن العالم، متوقعين بروز مظاهر عنف متطرفة فيه.
وقال ناجي شراب استاذ العلوم السياسية في جامعة الازهر في القطاع انه لم يفاجأ باندلاع الاشتباكات بين حماس والجماعة السلفية المتطرفة، وهي ليست وليدة اللحظة بعد ان تحول القطاع الى تربة خصبة ودفيئة لتنامي اتجاهات متطرفة لها ارتباطات خارجية بصورة او باخرى. واوضح ان تنامي التطرف نتيجة لانتشار الفقر والبطالة والحصار، متوقعاً ان تنتشر ظاهرة العنف وممكن ان تقع عمليات تفجير هنا وهناك.
ومن جهته قال اياد البرغوثي مدير مركز رام الله لدراسات حقوق الانسان في الضفة الغربية، ان المجموعات الاسلامية المتطرفة في غزة هي مجموعات غير متجانسة. منهم من قام بعمليات على الخيل ضد اسرائيل، ومنهم من ذهب ضد حماس لانها لا تطبق الشريعة، ومنهم مجموعات تعتدي على الناس على البحر، او في حفلات الاعراس، واكد البرغوثي ان غزة عبارة عن دفيئة لنشوء المجموعات المتطرفة.
وهناك عدد من المجموعات السلفية الجهادية التي اعلنت عن نفسها مثل «جيش الاسلام» بقيادة ممتاز دغمش الذي كان مقربا من حماس ونفذ اختطاف الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط في 2006، ثم تحول فيما بعد الى واحد من اعداء حماس التي قضت على عدد كبير من مجموعته في اشتباكات مسلحة قبل اشهر.
وهناك مجموعة «جيش الامة» بزعامة اسماعيل حميد، «ابو حفص» المعتقل لدى حماس مع عدد من افراد مجموعته التي كانت تطلق صواريخ على اسرائيل تسمى «القعقاع».
إضافة إلى مجموعة «سيوف الحق» التي اعلنت في بيانات انها فجرت مقاهي الانترنت وحذرت نساء حي الرمال في مدينة غزة من التبرج، والقت مواد حارقة على وجه فتاة كانت تسير بجانب نصب الجندي المجهول وسط مدينة غزة.
وتضاف اليها مجموعة «جلجلت» التي اعلنت تفجير مقاهي انترنت. ونقلت صحيفة فلسطينية قبل اسابيع عن محمود محمد طالب «ابو المعتصم» احد قادة حركة «جلجلت»، «ان افكار وقيادة جلجلت قريبة بشكل كبير من افكار القاعدة في الخارج، ولكننا حتى الان لسنا جزءا منها».
وينتشر في قطاع غزة عدد من الجمعيات التي تحمل الدعوى الدينية والنهج السلفي منها «جمعية دار الكتاب والسنة» التي انطلقت في الثمانينات اذ حولت سينما الحرية في خان يونس الى مكتبة علمية، وتقوم بالدعوى الى الامر بالمعروف والنهي عن المنكر.


 
أرسل إلى صديق تحويل إلى word طباعة pdf

التعليقات

نأمل، عزيزنا القارئ، أن تشاركنا في اقتراحاتك،وتعليقاتك، وأفكارك، ومواضيعك.
سنهتم بكل ما ترسله لنا، وسيحظى باهتمام ادارة التحرير، التي تنشر كل ما هو صالح للنشر.
ونشكر تعاونكم

 
    
    
البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
عدد الأحرف المتبقية :350