الاثنين 17 اغسطس 2009 , العدد 13011
جريدة كويتية يومية سياسية شاملة
رئيس التحرير: وليد عبداللطيف النصف


 

 

 

 



 

 




ندوة «المسرحين» حذّرت من آثارها

الدقباسي: الحكومة لم تتخذ إجراءات لحل المشكلة

نشر في : 17/08/2009 12:00 AM
حذر النائب علي الدقباسي من مشكلة المسرحين وما سيترتب عليها من تدن في روح المواطنة وتفكك أسري وانحرافات، مذكراً الحضور بأنه نبه الى هذه المشكلة قبل سنتين وعاد للتنبيه مرة أخرى قبل سنة، إلا أن أي إجراءات لم تتخذ بهذا الشأن مما أدى الى وقوع هذه الأزمة.
وقال الدقباسي في ندوة أمس، في ديوان د. فوزي الخواري، انه على يقين بأن مشكلة المسرحين سوتحل وهذا ما لمسه من المسؤولين الذين يرفضون أي يستمر مثل هذا الوضع، مشيراً إلى بعض المترددين من مسؤولين وأصحاب القرار الذين ما زالوا يشككون بالأرقام وبححم القضية، على الرغم من استفحالها والإثباتات المقدمة لهم من أصحاب القضية.
ونبه الدقباسي الحضور إلى انه سبق وطرح هذه المشكلة قبل سنتين وعاد وطرحها قبل سنة الإ أن أي إجراء لم يتخذ بهذا الشأن، لافتاً إلى إمكانية الرجوع إلى مضابط المجلس والتحقق من هذه المعلومة.
ورداً على المشككين، قال الدقباسي انه التقى في ديوان النائب صالح الملا مجموعة من المسرحين من جميع الفئات العمرية وجميع المستويات الوظيفية والتعليمية، الذين شرحوا معاناتهم وقدموا ما يثبت دعواهم حول الموضوع، محذراً من تبعات القضية وما سيترتب عليها من تفكك أسري وتدن في روح المواطنة وانحرافات سلوكية وأخلاقية ستكلف البلد الكثير.
وعلى صعيد متصل، قال المستضيف د. فوزي الخواري ان الكويت تأخرت باتخاذ الإجراءات اللازمة لحل هذه القضية ولم تعط القضية حجمها الذي تستحق، مشيراً إلى أن أغلب دول الخليج اتخذت قرارات سريعة وناجعة بهذا الشأن، «فالإمارات ألزمت الشركات بعدم فصل أي مواطن قبل الرجوع إلى وزارة العمل على الرغم من ان المتضررين لم يتعدوا العشرين مواطنا».
وأضاف ان البحرين طبقت التأمين ضد البطالة كإجراء سريع لحل المشكلة، والسعودية كذلك ألزمت الشركات التي سرحت المواطنين أن تعيدهم إلى وظائفهم بعد انتهاء الأزمة المالية وتعويضهم التعويض الذي يتناسب مع الضرر.
ومن جهته، قال الأمين العام لتجمع المسرحين خالد الدويسان إن برنامج إعادة الهيكلة وضع معايير مجحفة للحصول على بدل التعطل عن العمل، والبرنامج لم يقم بالدور المطلوب والمتوقع منه تجاه هذه الأزمة، نافياً ما ذكر من ان البرنامج قام بتذليل بعض الشروط التعجيزية، وتسهيل الإجراءات على المسرحين «ودليلي الأعداد التي تقدمت للبرنامج».
وزاد الدويسان ان الوظائف التي عرضت على المسرحين من قبل البرنامج لا تتناسب مع مؤهلاتهم وبعيدة كل البعد عن تخصصاتهم، مشيراً إلى ان مثل هذا الإجراء هدفه إبراء الذمة من قبل البرنامج، وتنفيذ بند «سقوط حق الحصول على العمل» وبالتالي تقليص الأرقام المستحقة لبدل التعطل.
وكشف الناشط السياسي المحامي خالد الجويسري عن عقود وقعها البنك المركزي الكويتي أخيراً وبرواتب عالية مع موظفين أجانب في وظائف يمكن للعمالة الوطنية أن تشغلها، محملاً النائب الدقباسي أمانة الموضوع وفتح تحقيق في مجلس الأمة لتوضيح مثل هذه التصرفات التي تبدر من جهات رسمية.
كما بين الناشط السياسي ناصر الشليمي ان شركات القطاع الخاص استغلت قضية المسرحين لإقرار قانون الاستقرار المالي، مؤكداً ان لا أزمة مالية في البلد إنما المتنفذون والشركات هم من تسبب بمشكلة المسرحين ليستفيدوا من الأموال العامة.
وأخيراً تحدث أحد المسرحين عن معاناته بعد ان فصل من العمل من دون أسباب تذكر، وان كتاب الفصل لم يسلم له إلا بعد 4 أشهر، لافتاً إلى انه اضطر إلى تسفير أبنائه إلى بلد والدتهم بعد ان تكفل أهل زوجته برعايتهم حتى تنتهي مشكلته، «هل يعقل ان يحصل هذا في بلد الخير الكويت وان أسفر أبنائي إلى بلد عربي ونحن الذين كنا نساعدهم؟!».
 
أرسل إلى صديق تحويل إلى word طباعة pdf

التعليقات

نأمل، عزيزنا القارئ، أن تشاركنا في اقتراحاتك،وتعليقاتك، وأفكارك، ومواضيعك.
سنهتم بكل ما ترسله لنا، وسيحظى باهتمام ادارة التحرير، التي تنشر كل ما هو صالح للنشر.
ونشكر تعاونكم

 
    
    
البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
عدد الأحرف المتبقية :350