الاثنين 17 اغسطس 2009 , العدد 13011
جريدة كويتية يومية سياسية شاملة
رئيس التحرير: وليد عبداللطيف النصف


 

 

 

 



 

 




بالمرصاد

أبشري بطول سلامة يا أم محمد

عبدالرحمن خالد الحمود
نشر في : 17/08/2009 12:00 AM
إن رسالة التهديد الجبانة التي تلقتها الأخت الفاضلة الدكتورة معصومة المبارك تؤكد، وبما لا يدع مجالا للشك، أن هذه العضوة قد بلغت الكمال في عطائها، سواء عندما كانت وزيرة أو عند بداية عهدها في العمل النيابي، اذ ما ان باشرت مهامها في المجلس لخدمة وطنها ومواطنيها في الرقابة والتشريع حتى استشاط خفافيش الظلام وقاتلو الطموحات غضبا، بعد ان أدركوا أن الكويت أميرا وحكومة وشعبا، قد آمنوا جميعا بوحدتنا الوطنية التي سنحافظ من خلالها، وبإذن الله، على تراب هذا الوطن ومستقبل أجياله وديمومة أمنه وأمانه. فلم يجد هؤلاء الأفاعي سوى هذه الوسيلة الرخيصة لبث سمومهم وفجورهم، وهذه إحدى صفات المنافقين الذين إذا خاصموا فجروا. وليعلم هؤلاء السفهاء أننا سنظل نردد شعار أم محمد المدوي «معصومة يا كويت»، فموتوا بغيظكم وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب سينقلبون.
***
رغم ان الصهاينة يحتقرون في باطنهم كل من يتجسس لمصلحتهم أو يتعاون أو يشيد بهم وبجرائمهم، وذلك لإيمانهم الراسخ بأن هؤلاء خونة وبلا شرف أو ضمير، فإن حفنة من بعض كتّاب صحفنا من الكويتيين، الذين اصبحوا نجوما مظلمة في المواقع الالكترونية لهؤلاء الصهاينة، لم يدركوا هذه الحقيقة بعد، إذ ما زالت وتيرة احقادهم تزداد يوما بعد يوم على كل من نذر نفسه لمقارعة هذا العدو ومحاربته، خصوصا حركة حماس المناضلة وحزب الله وقائده المجاهد سماحة الشيخ حسن نصر الله، بعد ان استمرأوا شذوذهم الفكري وروحهم الانهزامية، فزيّن لهم الشيطان سوء أعمالهم. ولهؤلاء نقول: هنيئا لكم عشقكم وهيامكم باحفاد القردة والخنازير، وهنيئا لكم أيضا باحتقارهم لاشخاصكم، وسيأتي اليوم الذي ستسودّ فيه وجوهكم ان عاجلا أو آجلاً بعد ان يتحقق على أيدي هؤلاء المجاهدين النصر المبين الذي بشر به سيد الخلق وشفيع الأمة صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، حين ينطق الحجر والشجر كي تعلن عن وجود احبابكم خلفها بغية القضاء عليهم!
***
في الوقت الذي لا تزال السلطات المصرية تفتح فيه قناة السويس على مصراعيها لعبور غواصات العدو الصهيوني وقطعه البحرية المدمرة الأخرى من وإلى البحر المتوسط، مع تقديم كل التسهيلات اللازمة والتي قد يكون من ضمنها مجانية هذا العبور، فإنها لا تزال أيضا تحكم قبضتها على الشريان الوحيد لأهالي قطاع غزة وهو معبر رفح، وذلك لحرمان شعبه الصامد من مواصلة الحياة والنضال تحت قيادة حكومته الشرعية، بل وحرمانه أيضا من المساعدات القادمة اليه من كل دول وشعوب العالم الحر.. فهل سيسجل التاريخ هذا المنقلب الرهيب في بلاد الزعيم الخالد جمال عبدالناصر الذي وهب حياته الغالية فداء لهذه القضية؟


عبدالرحمن خالد الحمود
akalhomoud@yahoo.com
 
أرسل إلى صديق تحويل إلى word طباعة pdf

التعليقات

نأمل، عزيزنا القارئ، أن تشاركنا في اقتراحاتك،وتعليقاتك، وأفكارك، ومواضيعك.
سنهتم بكل ما ترسله لنا، وسيحظى باهتمام ادارة التحرير، التي تنشر كل ما هو صالح للنشر.
ونشكر تعاونكم

 
صالح يوسف الجحـيل
أبشري بطول سلامة يا أم محمد

أخي الفاضل الشريف ... لا يسعني الا أن أقول :

صح لسانك .. بالنسبة للفقرة الأولى من المقال.
وصح لسانك .. للفقرة الثانية ..
وصح لسانك .. للثالثة ..

حفظك الله ورعاك
صالح الجحيل / الولايات المتحدة
    
    
البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
عدد الأحرف المتبقية :350