الاثنين 17 اغسطس 2009 , العدد 13011
جريدة كويتية يومية سياسية شاملة
رئيس التحرير: وليد عبداللطيف النصف


 

 

 

 



 

 




شاط‍ئ الكلمات

يا البصيري.. هالسالفة ما ينسكت عنها!

طارق العلوي
نشر في : 13/08/2009 12:00 AM
جاءتني يا معالي الوزير رسالة من العصفورة بأن «ادارة الطيران المدني» (والتي أظن أنها تتبع وزارتكم) قد انعقد لسانهم ولا يعرفون كيف يردون على مقالي السابق. وكرمى لعيون الطيران المدني سأتعامل معهم كما يتم التعامل مع العروس البكر عندما يتقدم الخُطّاب لطلب يدها فينعقد لسانها وتحمر وجنتاها خجلا، فيفهم طالب القرب أن «السكوت علامة الرضا»! وبما أن الحسناء (ادارة الطيران المدني) سكتت عن مقالي «لا تأمن بالكويتية» فسوف أعتبر سكوتها علامة رضا وتأكيدا لكل ما جاء في المقال، وهذا سيجعلني أشكرهم بأن أسترسل أكثر في تبيان خطورة الوضع بالكويت.
http://www.youtube.com/watch?v=szc47nJEK-g
هذا رابط على اليوتيوب لطائرة كويتية.. «كادت تنفجر»!
والقصة حسب ما فهمتها من أحد مواقع الانترنت لطيارين كويتيين أن الطائرة حُمّلت بكمية من الوقود زائدة على حاجة الرحلة، فتقرر ان تخفف الكمية «إرجاع الزائد»، وهذا يحتاج لتواجد سيارات الاطفاء بالقرب من الطائرة في وضع استعداد، إلا ان العملية جرت دون وجود فرقة الاطفاء، ويبدو أن الكهرباء الساكنة تسببت في شرارة أشعلت النار في الوقود على مدرج المطار قرب الطائرة كما ترون في المشهد، ولو أن هذا الاشتعال وصل للخزان لانفجرت الطائرة كلها!
تحدثت مع أحد الزملاء عن خطورة هذه الحادثة التي وقعت في نهاية عام 2008، وتساءلت ان كان الوضع قد تحسن منذ ذلك الوقت الى الآن وصار سجل الطيران المدني «بيرفكت» ولا تشوبه شائبة، لكن الرد جاءنا من زميل ثالث بأنه قبل اسبوع كان قد نصح والديه بعدم ركوب «الكويتية» عند عودتهما من القاهرة، وقد صدق حدسه عندما علم بعد وصولهما بأن المحرك الأيسر للطائرة أصابه عطل!
نعود مرة أخرى للطيران المدني فنقول ان الدول «المحترمة» تقوم فيها هيئة الطيران المدني بالتحقيق في حوادث الحريق وأعطال الطائرات لمعاقبة المقصر ولضمان عدم تكرار الخطأ، وتنشر هذه التقارير للناس على صفحات الجرائد. ولكنني بحثت في أرشيف الصحف الكويتية ولم أجد خلال هذا العام أي تقارير عن نتائج تحقيق «الطيران المدني» في حادثة اشتعال الطائرة الكويتية في مشهد اليوتيوب أعلاه ولا في أي حوادث أخرى!
الكلام الذي نسمعه (بأن الخطوط الكويتية أصبحت متهالكة بسبب «ضعف الميزانية» وأننا يجب أن نغض الطرف عنها الى أن يتم تخصيصها) هو كلام سخيف ويراد به تغطية آثار جريمة كبرى! فمسؤولية الطيران المدني «ألا تسمح» لأي طائرة من الكويتية بالطيران الا بعد استيفاء جميع اجراءات الصيانة والسلامة، حتى ولو تكلف ذلك ابقاء جميع طائرات الكويتية على الأرض.
لكن سماعنا كل يوم عن طائرات الكويتية تقلع وتهبط وهي مليئة بالعيوب والأعطال يجعلنا أمام استنتاج واحد لا ثاني له، وهو أن العلاقة القائمة حاليا بين الطيران المدني والخطوط الكويتية ربما تكون من نوع: «حك ظهري وأحك ظهرك» وبالمصري: «مهمزني وأمهمزك»!
* * *
وبالمناسبة اضيف لكم معلومة أخرى «فوق البيعة». ففي أثناء فترة اشتعال النار في الطائرة، كان محاصرا بداخلها الطياران وطاقم المضيفين.. وجميع ركاب الرحلة!

د. طارق العلوي
tariqmailbox@hotmail.com
 
أرسل إلى صديق تحويل إلى word طباعة pdf

التعليقات

نأمل، عزيزنا القارئ، أن تشاركنا في اقتراحاتك،وتعليقاتك، وأفكارك، ومواضيعك.
سنهتم بكل ما ترسله لنا، وسيحظى باهتمام ادارة التحرير، التي تنشر كل ما هو صالح للنشر.
ونشكر تعاونكم

 
salem
aircraft catch fire
dear

on the same vedio you can see a jeep which belong to DGCA been taken by a high lifter.do u know what is that.its the follow me jeep of DGCA which caused the first spark which made that fire.while the fuel was spreded on the airport next to the aircrfat that jeep pass by the area at high speed which mede the fire
    
    
البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
عدد الأحرف المتبقية :350