الاثنين 17 اغسطس 2009 , العدد 13011
جريدة كويتية يومية سياسية شاملة
رئيس التحرير: وليد عبداللطيف النصف


 

 

 

 



 

 




شاطئ الكلمات

شكو الوزير صفر يحب العراقيين؟!

طارق العلوي
نشر في : 10/08/2009 12:00 AM
الوزير فاضل صفر «استغل» ذكرى الغزو العراقي للكويت ليقوم بفعل يراه البعض أشد وطأة من التخابر مع جهات أجنبية، وربما يرقى الى مرتبة الخيانة العظمى للبلد ويستحق عليه العزل من منصبه، بل ومحاكمته في «محكمة الشعب» ثم أخذه بعدها الى ..«قصر النهاية»!
اذا كانت هذه طريقة تفكير البعض، فماذا تركنا لصدام حسين من أفعال «مميزة» يذكرها له التاريخ!
أتريدون أن تعرفوا ماذا فعل الوزير صفر حتى استحق مثل هذه الخاتمة؟! لقد عين موظفين أصولهما عراقية .. و«العياذ بالله»! وقد اختار تعيينهما في يوم ذكرى الغزو إمعانا في إذلال الكويتيين، وإعزازا للعراقيين .. هل هناك دليل أكبر من ذلك على ازدواجية ولاء الوزير صفر وتفضيله لمفهوم الحزبية على الوطنية؟!
إذا كانت هناك تصفيات سياسية ومصالح للبعض في ضرب الوزير صفر فنرجو أن يفعلوا ذلك بعيدا عن العزف على وتر الطائفية والمذهبية والعنصرية.
وإذا كان هذا البعض يريد استغلال الغزو العراقي ليحول كلمة «عراقي» الى شتيمة في القاموس، فهذا شأنهم. لكن الشعب الكويتي أوعى من هذه الألاعيب الصبيانية، فنحن لم نتوقف يوما عن مد أيدينا الى كل عراقي شريف لا يضمر لبلدنا شرا، بل ونعتبر عز العراق واستقراره جزءا لا يتجزأ من استقرار الكويت وازدهارها اقتصاديا.
ولو كانت الزوبعة التي أثيرت حول الموظفين بأنهما عميلان، أو بعثيان يؤيدان الغزو، أو أقل كفاءة ممن تقدم للوظيفة، فعندئذ سوف نخطّئ الوزير ونلومه، لكن أن يكون التشهير بالوزير لأنه عين اثنين من أصحاب الكفاءة وكل ذنبهما أن أصولهما عراقية .. فأظن أننا أرقى من أن نخوض في وحل هذا النوع من الحوار!

د. طارق العلوي
tariqmailbox@hotmail.com
 
أرسل إلى صديق تحويل إلى word طباعة pdf

التعليقات

نأمل، عزيزنا القارئ، أن تشاركنا في اقتراحاتك،وتعليقاتك، وأفكارك، ومواضيعك.
سنهتم بكل ما ترسله لنا، وسيحظى باهتمام ادارة التحرير، التي تنشر كل ما هو صالح للنشر.
ونشكر تعاونكم

 
كويتي
من صجك؟
الدكتور طارق العلوي

أن تتبنى فكره فهذا من حقك وأن تدافع عنها فهذا من حقك أيضا

لكن أن تسمي مشاعر الكويتيين الحقيقيين الذين تجرعوا مرارة الغزو الاعيب صبيانية وتهزأ بمشاعرهم ولا تعطيها ما تستحق من تقدير فهذا ليس من حقك أبدا

إعادة العلاقات مع العراق يفترض أنها تمت عبر تصويت عام لأنها تعني كل شخص شريف ليس له جذور في تلك البلاد ولا يعرق فيها

حملة الدفاع من قبل الكويتيين من أصول عراقية سممتنا ونحن نرى تطاولهم الذي لا ينتهي

وشكرا
 
ريبا
العراق بلد شقيق
يظل العراقيون مسلمون وعرب ولا يمكن استمرار محاسبة الشعب على ديكتاتورهم المقبور .. يعني .. ألا يكفي .. أنه كان ظالمهم .. ولا يزل في قبره يظلمهم لانه السبب في دخول قوات الإحتلال الى بلادهم .. حتى نأتي نحن ونزيد الظلم عليهم ...
والموظفين العراقيين الأشقاء أفضل بكثير من وافدين ديانتهم دنيويه مشركين بالله يعبدون الأصنام والحيوانات و يكرهون المسلمين كرها جما ويأكلون من خير البلاد وهم يشتمونها ويتمنون لها كل سوء ..
 
بو محمد
الكويتي اولى
بالبداية يجب ان نوظف الكويتيين في الاماكن الشاغرة قبل التفكير في توظيف الوافدين ايا كانت اصولهم، و ان لم يتوفر من الكويتيين من يستطيع بالقيام بهذا العمل، نستطيع ان نوظف الوافد
 
بو زعلان
أي كفاءة؟
الكفاءة التي يتحدث عنها البراذر الدكتور طارق العلوي تحتاج إلى إثبات...فصورة "العريضة" التي قدمها الرفيق المهندس إلى الوزير المذكور فيها الكثير من النظر فهي مكتوبة بخط اليد كأنها مرفوعة إلى "مقام صاحب الفخامة ةلسيادة" ومليئة بخلاف "ما لذ وطاب" من أخطاء لغوية وإملائية.

وأما الشخص الآخر المعين كمستشار في العلاقات العامة والإعلام فلا أظن أن خبرته الإعلامية تفوق أو توازي الكثير من الخبرات الكويتية المطمورة في دهاليز الجهات الحكومية.

وثانيا ما أسهل حصول غير الكويتي على لقب "مستشار" و "خبير" وما شابه من مسميات في الجهات الحكومية بينما الكويتي "تطلع عينه وتزهق روحه" قبل الحصول على هذه المناصب وما معها من مميزات.

لست ضد هذا الشعب أو ذاك لكنني ضد هذا الأسلوب في تعيين غير الكويتي في مناصب يستحقها ابن البلد، لكن الظاهر أن ذاكرة أساتذة الجامعة لم يعد فيها متسع لـ"مستشار" مدير الجامعة الذي تفنن في التضييق على الكويتيين في جهة يسهل فيها حصول غير الكويتي على "الأوفر تايم" والمكافآت وبدل التكليف والمسميات الخرندعية إياها بينما الكويتي "يتبع قوانين ديوان الخدمة" ولا يحق له ما سبق!

عقبال اقرار التذاكر السنوية لاساتذة الجامعة الكويتيين =)
    
    
البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
عدد الأحرف المتبقية :350