الاثنين 17 اغسطس 2009 , العدد 13011
جريدة كويتية يومية سياسية شاملة
رئيس التحرير: وليد عبداللطيف النصف


 

 

 

 



 

 




العفاسي مثل الخالد مثل الشهاب مثل الدويلة.. مثل الرئيس

عبداللطيف الدعيج
نشر في : 30/07/2009 12:00 AM
«.. لن أسمح لشخص ما او جهة بالتدخل في عمل اللجنة..» ليس هتلر ولا موسوليني ولا حتى المقبور في بغداد. بل هو تصريح عبدالوهاب البناي المأمور بتعديل القوانين الرياضية كي تتوافق والقوانين الدولية كما اعلن وزير الشؤون. اسمعها وسمعها، سوف نتدخل غصب عنك وعمن يأمرك، وسنمرر قوانين الامة الكويتية شاءت اللجنة الاولمبية الدولية ام رفضت. وذلك لسبب بسيط وواضح هو أنها قوانين محلية ليس للجنتكم الاولمبية المحلية او الدولية علاقة بها، ولانها قوانين «شعبية» موضوعة لتخزيم عيال الشيوخ واذنابهم، وهو ما يجب ان ترحب به وتحتضنه اللجنة الاولمبية الدولية لانها مسؤولة عن رعاية وحماية الهيئات المنتسبة اليها من تعنت السلطات المحلية وتجبرها.
اذا كنتم كويتيين ولستم «عيال الشيوخ» او من رعاياهم، فطبقوا قوانين الكويت. فهموا اللجنة الاولمبية اولا انها قوانين شعبية اصدرها مجلس منتخب بهدف تقليص الوصاية الرسمية السلطوية على الرياضة، ثانيا انها رغبة الرياضيين الحقيقيين والاندية الاساسية في الكويت، وان الذي يرفضها هم «المستحدثون»، ومن تقف طموحاتهم الرياضية عند تشجيع طويل العمر، ثالثا انها لا تتعارض مثل غيرها من قوانين الدول الاخرى مع قوانين اللجنة الاولمبية، وان الاتحاد الدولي لكرة القدم ممثلا بالسيد محمد بن همام وافق عليها وتقبلها. اذا كنتم كويتيين، ولستم «شيوخا او من رعاياهم» حاولوا تعديل القوانين الدولية كي تتوافق مع قوانيننا، ومع رغبة ممثلي امتنا وليس العكس. اذا كنتم كويتيين ورياضيين فانتم خير من يعرف بانها قوانين سارية وليس فيها مشكلة لا مع اللجنة الاولمبية ولا الاتحاد الدولي لكرة القدم.
اذا فشلتم او تمنعتم، فليس لنا، مثلما قال النائب أحمد السعدون، الا رئيس مجلس الوزراء «نحط الحرة فيه». فالعفاسي لا نقدر عليه فهو، مثل ما يعلم الذي يدفع به الى تعديل القوانين الرياضية، محوط بالناشئين من ضمائر الامة الذين صوتوا مع طرح الثقة في وزير الداخلية، لهذا سنختصرها، وهي اصلا قصيرة، فالعفاسي مثل الخالد مثل الشهاب مثل الدويلة، وزير كويتي - مثل رئيسه -... في موضوع الرياضة وفي مواضيع غيرها ايضا لا يحل ولا يربط.

بقلم: عبداللطيف الدعيج
 
أرسل إلى صديق تحويل إلى word طباعة pdf

التعليقات

نأمل، عزيزنا القارئ، أن تشاركنا في اقتراحاتك،وتعليقاتك، وأفكارك، ومواضيعك.
سنهتم بكل ما ترسله لنا، وسيحظى باهتمام ادارة التحرير، التي تنشر كل ما هو صالح للنشر.
ونشكر تعاونكم

 
    
    
البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
عدد الأحرف المتبقية :350